مجتمع

اخيرا سفاح طنجة قلبه يرجف ويسرد جميع التفاصيل من البداية الى النهاية

اعترف قاتل الطفل عدنان اخيرا بالجريمة التي اقترفها رغم انكاره فعتله في البداية امام قاضي التحقيق.وشرح السفاح ما فعله بالطفل عدنان ويداه ترتجفان، واقر انه هو من اختطف الضحية وسرد كل التفاصيل.واعترف ان القصة بدأت بسحبه اموالا في البنك؛ وظهر له الطفل عدنان في الحي اراد اقتناء دواء في الصيدلية وعمل على استدراجه.وبعد الاقتراب منه سأله عن روض للاطفال، وهو قريب من المنزل الذي يكتريه.


رافقه الطفل عدنان و بعد الاقتراب من المنزل الذي يكتريه؛ وعده ان يقدم له هدية كي يتبعه دون ان يثير الشكوك.واخبره ان الدواء الذي يبحث عنه في الصيدلية موجود لديه، ولم يمانع عدنان في الصعود الى المنزل؛ ولم يكن يعلم ما كان ينتظره.

وبعد ان صعد الطفل عدنان الى المنزل بدأ المجرم اولا بهتك عرض ضحيته، الذي ابدى مقاومة عنيفة وهو يحاول الافلات من بين يديه.وبدا بالصراخ وحاول اسكاته وعمد الى خنقه خوفا من ان يفتضح امره بين الجيران قبل ان يفارق الطفل عدنان الحياة.ارتبك المجرم وحمل جثته وصعد بها الى غرفة غير مكتملة البناء، وغطاها في انتظار ان يفكر في خطة التخلص منها دون ان يثير الانتباه.

وبعد تفكير عميق، وقعت عينه في حديقة قريبة وبعدها قام بحفر ودفن الجثة دون ان يجذب انظار من يكترون معه المنزل نفسه، رغم انهم عادوا من عملهم في الوقت الذي لا تزال فيه الجثة بالمنزل.وحاول المجرم التمويه وقام بحلق لحيته وشعره في الصباح الباكر حتى لا يتعرف عليه احد.

ولكن فضحته كاميرا المراقبة وتمكنت الفرقة الوطنية من اعتقاله ليوضع تحت تدابير الحراسة النظرية وايداعه بالسجن.وقبل ايقافه كان الجاني يتابع التفاصيل خلال مواقع التواصل الاجتماعي ويعبر عن اسفه دون ان يرف له جفن وهو يحي المثل المصري القائل ” يقتل الميت ويمشي في جنازته”.

وكان قد طلب فدية من عائلة الضحيّة كوسيلة للتمويه، واستنادا إلى الرقم الذي اتصل منه، حاولت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، ربط الاتصال غير أنّ الهاتف كان مقفلا وبعد ذلك توصلت إلى معلومات تدلها على مكانه فألقت القبض عليه، قبل أن يدلّها على مكان دفن الجثة التي وجدت بها آثار خنق وتعذيب فانتهى به المطاف في سجن طنجة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى