مجتمع

المغرب ينتظر تسجيل أثقل حصيلة يومية بعد ظهور بؤرة لالة ميمونة

أثقل حصيلة للإصابة بفيروس كورونا المستجد حتى الآن يترقب أن تعلن عنها وزارة الصحة مساء اليوم الجمعة، تهم بؤر “معامل الفراولة” بدائرة للا ميمونة، التابعة لإقليم القنيطرة.

فقد كشف مصدر محلي مسؤول أن عدد الإصابات في ضيعات الفراولة بدائرة للا ميمونة ارتفع إلى حدود ظهر اليوم الجمعة إلى 455 إصابة مؤكدة، بعد ظهور مئات التحاليل المخبرية.

وأكد المصدر ذاته أن “نتائج التحاليل تشير إلى تسجيل 455 إصابة مؤكدة، واحتمال ارتفاع هذا الرقم مساء اليوم بعد التوصل ببقية النتائج”، خاصة أن نتائج التحاليل التي ظهرت تخص معملا واحدا فقط.

وأشار المصدر المحلي، في تصريح لهسبريس، إلى أن دائرة للا ميمونة، المكونة من أربع جماعات محلية هي الشوافع وللا ميمونة ومولاي بوسلهام وسيدي بوبكر الحاج، تضم أكثر من 20 معملا للفراولة وآلاف العاملات من عمالات العرائش، ووزان، وسيدي قاسم، وسيدي سليمان، والقنيطرة.

لحظة نقل المصابيين :

وأوضح مصدر محلي مسؤول، غير راغب في كشف هويته، أن السلطات تسارع الزمن لتحديد المناطق التي تنحدر منها الحالات المؤكدة إصابتها اليوم لاتخاذ إجراءات لحصر دائرة المخالطين.

وأشارت مصادر هسبريس إلى أن حصيلة الوضعية الوبائية في ضيعات الفراولة خلال الأيام الماضية، إضافة إلى الحالات الجديدة، تناهز 700 حالة مؤكدة.

ويتوقع أن يتجاوز عدد المخالطين أربعة آلاف خلال الساعات المقبلة، وهو ما يتطلب تحرك مندوبيات الصحية بالأقاليم المعنية، ومضاعفة عدد التحاليل، وتطويق المناطق التي تنحدر منها عاملات الفراولة لتفادي خروج الوضع عن السيطرة.

وكانت مصادر محلية أكدت أن عدد المخالطين لعاملات وعمال الفراولة يقدر بالمئات ويتزايد بشكل يومي، ما ينذر بوقوع كارثة وبائية بالمنطقة، مضيفة أن “الإشكال الخطير هو الامتداد الجغرافي لعاملات الفراولة المنحدرات من أقاليم وزان والعرائش وسيدي سليمان وسيدي قاسم وسيدي يحيى، وجل الأقاليم التي تحيط بمنطقة الغرب”.

وحول أسباب تفجر البؤر الوبائية، أوضحت مصادر متطابقة لهسبريس أن “طريقة نقل عاملات الفراولة لم تحترم بتاتاً شروط السلامة الصحية، وهي السبب في انتقال العدوى بين المخالطين”.

“منذ البداية والمنطقة تعيش خرقا فادحا على مستوى احترام شروط الوقاية والتباعد الاجتماعي، خصوصا على مستوى نقل عاملات ضيعات الفراولة”، يورد مصدر من المنطقة، الذي أكد أن طريقة نقل عاملات “الفريز” شابتها خروقات كثيرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى